ا لبَطَلُ الُسْلِمُ
ابَطَلُ الُسْلِمَ هُوَ الرَّ جُلُ لُسْلِمُ الَّنِ ى يُجَا هِدُ فِى سَبِيْلِ الله لاِ نْتِثَا رِ الاِسْلاَمِ وَمَسْلحَهَ حَيَاه الُسِْلميْنَ. عَرفْنَا مِنَ التَّاريْخِ اَنَّ فِى الاِسْلاَ مِ اَبْطَالاََ،وَمِنْهُمْ نَبيُّـنَا مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهَ وَسَلَّمَ،هُوَ بَطَلُ مُسْلِمُ يُجَاهِدُ فِى الدَّعَْوَه الاِسْلاَمِيَّهِ،يُجَاهِدُبِجُهْدِهِ عَسَى أ نَ يَكُوْنَ الاِسْلاَمُ مُنْتَشِر افِى العَا لَمِ.يُرِبْرُ الرَّسُولُ اَنَ يَشْتََرِكَ فِى كُلَّ حَرْبِِ،وَالَحرْبُ لَّذِ ى يَقُوْ دُهُ الرَّسُوْلُ يُسَمَّى غَزْوَة.وَاَصْحَابُ الرّسُوَل هُمْ مِنَ الاَبْطَال الَسْلمِيْنَ اَيْضًا،لاِنَّهُمْ يَسْتَعِرُّ وْنَ اَنْ يُِسَاعْدَوا الرَّسُولَ فِى الدَّعِوْةِالاِسْلاَمِيَّهِ مِثْلُ اَ بَُو بَكْرَوَعَمُروعُشْماَن وعَلِى و غَيْرِهُمَ.وَاكْثَرُمِنْهُمْ انْ يِقَتُلوْا شَهُيِدْا، وَطَبْعًا الَبطَلُ يَرْجُو اَنْ يَفُوْزَفِىكُلَّ الَحْر ب.
وَالاَبْطَالُ الُسْلِمُوْنَ فِى بِلاَدِناَ الاِ نَدُ نيْسَّية قَدْ طَردُوْالُسْتَعمِريْنَ حَتَّى ان يَكْون اسُتْقلاَلاِوَنَعْيِشُ بِالسَّالاِمِ،وَهُمْ الَرُجَال وَ انَسْاءمِثَل دَيفُو نِعَورَ وامْام بنُجَول وَ جُو ت يا دَ يِنَ و غَيرْ هئم. وَ يُجِب عُلِينُا ا ن نَذْ كُرَ هَم لاِ نهُمِ قُد بَذْ لَّو ا فَو ا تُهَم و جَهُدْ هُم حُتَى نُسْتَطَيعَ ان نًنشَى ء هَذ ا الَبلاَ د الَحُْبوْ ب باِ لتَعْمِيَ.

